|
السائق المشتت الذهن :
يرى
هذا النوع من السائقين أن وقت وجوده داخل السيارة هو أنسب
الأوقات المتاحة
لاستخدام الهاتف الجوال في متابعة سير الأعمال أو التحدث
إلى الأهل والأصدقاء أو الدخول في حوار مع ركاب السيارة
كما انه يعتقد أيضا أن القيادة فرصة سانحة لتناول الوجبات
الخفيفة أو قراءة أخر الأنباء في الصحف فالسائق المشتت
الذهن يكون مشغولا دائما بأشياء أخرى تصرف انتباهه عن
مراقبة أحوال الطريق وحركة المرور و إذا أمضيت وقتك خلف
عجلة القيادة تفكر في أشياء أخرى غير القيادة فأنت سائق
مشتت الذهن وقد تتسبب في وقوع حادث.ركز في القيادة فقط
وأرجى الحديث على الهاتف ومتابعة الأنباء وتناول المأكولات
إلى وقت لاحق فسلامتك وسلامة الراكبين معك والآخرين من
مستخدمي الطريق يجب أن تحظى بالأولوية المطلقة .
السائق المسرع:
هو الذي يهوى القيادة بسرعة جنونية فهو مغرم بالسرعة
ويعتقد أنه قادر على فرض سيطرته على السيارة وعلى مواجهة
كل الظروف الصعبة بالرغم من سرعته العالية ، أحيانا قد
يضطر السائق الحريص في قيادته عادة إلي الإسراع بسبب
التأخير أو ضيق الوقت وقد توفر له السرعة بضع دقائق ولكنها
تعرضه وتعرض غيره من مستخدمي الطريق لخطر عظيم، و إذا كنت
مضطر للقيادة بسرعة بسبب ضيق الوقت وعدم كفايته ،احرص على
اكتساب عادة جديدة بإضافة بضع دقائق إلى الزمن التقديري
للرحلة وعملا بمبدأ السلامة ابدأ الرحلة مبكرا بعض الشيء
وبذلك يكون لديك متسع من الوقت لتعويض أي تأخير غير وارد
في الحسبان أما إذا كنت ممن
يعتقدون أن السرعة مجرد نزوة ومتعة فعليك أن تعيد حساباتك
وتفكر في الأمر فالسرعة لا توصلك إلا إلى المستشفى أو إلى
ما هو أسوا لا قدر الله .
السائق النعسان:
قد
يشعر بعض السائقين بالرغبة في النوم أو النعاس أثناء
الجلوس خلف عجلة القيادة وغالبا ما يشعر السائق بالنعاس
عندما يقضى ساعات طويلة في العمل ولا يأخذ كفايته من النوم
واو ربما لأنه يقطع مسافات طويلة في السفر كما أن تعاطي
أدوية معينة قد يسبب النعاس أيضا هذه العوامل تجعل من
الصعب على السائق أن يظل منتبها عندما يبدأ القيادة ، كما
يجب إن تتأكد قبل أن تبدأ القيادة انك قد حصلت على قسط
وافر من الراحة إذا شعرت بالنعاس في أي وقت أثناء الرحلة
أوقف السيارة واخرج منها وخذ نفسا عميقا من الهواء الطلق
وإذا شعرت أن النعاس ما يزال يغالبك فلابد أن تأخذ غفوة
قصيرة أما إذا كنت قد تناولت دواء يسبب النعاس فاجعل شخصا
آخر يتولى القيادة فالسلامة غاية عليا نسعى جميعا لإدراكها
.
السائق العدواني:
يمكنك التعرف على السائق العدواني بسهولة تامة فهو الذي
تكون سيارته شبه ملتصقة بمؤخرة السيارة الأمامية ويقطع
الطريق أمام السيارات الأخرى. انه لا يتردد في إبهار عيون
الآخرين بأنوار سيارته أو استخدام البوري بشكل مزعج أو
الصراخ في وجوه السائقين الآخرين أو حتى الإيماء بإشارات
وقحة لكل من يعترض طريقه دون قصد فهو يعتقد أن القيادة حرب
حامية الوطيس ولابد أن ينتصر فيها مهما كلفه ذلك من ثمن ،
إذا كانت هذه طريقتك في القيادة فأنت تعرض حياتك وحياة
الآخرين للخطر فكر كثيرا فى سلامتك وسلامة غيرك من مستخدمي
الطريق واعلم تماما أن الوصول إلى بر الأمان مرهون بأن
تسود روح التعاون بين جميع السائقين .
السائق المتردد:
السائق المتردد لا يعرف جيدا ما الذي يفعله في الخطوة
التالية فهو يبدو متسائلا باستمرار (هل أغير مساري؟ هل
انعطف هنا ؟ للأسف ولأنه لا يستطيع اتخاذ قرار حاسم فى
الوقت المناسب فهو يثير حيرة السائقين الآخرين عن نواياه
واتجاهاته مما يسبب لهم الكثير من الارتباك المحفوف بالخطر
مثال على تصرفاته الخطرة عدم استخدام إشارة الانعطاف
لتنبيه السائقين الآخرين قبل المنعطف بوقت كاف وكذلك
التحول المفاجئ من المسار الأيمن إلى اليسار. فان كنت
سائقا مترددا حاول تخطيط رحلتك مسبقا وحدد ما الذي ستفعله
قبل ركوب السيارة خذ جانبا إذ التبس عليك الأمر حتى لا
تربك السائقين الآخرين وتتسبب في وقوع حادث وتعلم مهارات
القيادة الوقائية لكي تساعدك على اتخاذ قرارات سليمة أثناء
القيادة .
السائق المتخوف:
السرعة
وتدفق حركة السير على الطرق يزيدان السائق المتخوف اضطرابا
وتهورا مما يجعله يأتي بتصرفات انفعاليه وغير مأمونة فهو
غالبا ما يسوق بسرعة اقل مما تتطلبه ظروف حركة المرور على
الطريق فيعطل حركة السير ويدفع السائقين الآخرين للتوقف
بصورة فجائية، فإذا انتابك شعور بالتوتر على الطريق خاصة
الطريق السريع عليك تعلم فنون القيادة الوقائية بنفسك والى
أن يتحقق ذلك دع شخصا آخر يتولى مهمة القيادة في الأوقات
التي تشعر فيها بالتوتر والاضطراب .
السائق الآلي:
وهو السائق الذي يثبت ناظريه أمامه على الطريق ولا يلتفت
أبدا لما يجرى من حوله لا يدير رأسه مطلقا ولا ينظر في
مرآة الرؤية الخلفية أو المرايا الجانبية لملاحظة حركة
السيارات الأخرى يقود بعينيه فقط ولكن ذهنه يشرد بعيدا ،إن
كنت سائقا آليا فأنت مصدر خطورة لنفسك وللآخرين لأنك غير
مهيأ لمواجهة المواقف الطارئة أثناء القيادة تعلم كيف
تستكشف الطريق من جميع الاتجاهات وكن مستعدا للاستجابة
الفورية عند الضرورة .
السائق المثالي:
هو الذي يعتنق مبدأ السلامة في القيادة فيحرص دائما على
تركيز انتباهه وجميع حواسه على كل ما يدور من حوله لطيف
ومهذب دائما من جميع السائقين وركاب الدراجات والمشاة أيضا
وهو حرص على أن ينال قسطا وافرا من الراحة قبل الشروع في
القيادة يحدد مسبقا الطرق التي سيسلكها ويبدأ رحلته مبكرا
للوصول إلى وجهته في الوقت المناسب دون أن يضطر لزيادة
السرعة انه السائق الذي يطبق مبادئ القيادة الوقائية في كل
رحلة وفى جميع الأوقات .السائق المثالي متأهب دائما
لمواجهة مفاجآت الطريق.
فهل عرفت نفسك ضمن أي فئة منهم؟
|