|
خـارج الدائـرة البيضـاء
لم يستسلم القلم أبداً ..
ولم يهدأ القلب زمناً ..
وأخيراً لابد مما ليس منه بد .. فالفؤاد دائم الترحال وهو
عاشق للسفر والتنقل .. كالفراشات تماماً .. تقطف من كل
بستان زهرة ..
وتضيق المساحات أينما وجدت وكيفما كانت .. ولن تطيق عشقه
للأسفار بما رحبت.. ولن تتحمل خطرفاته وثرثرته بما وسعت ..
فآثرت أن أترك له العنان ليجول ويجول دون أن تكبله مساحة
ليستوعب كل الخواطر وليقطف من كل بستان زهرة ..
لذا رأيت أن أتجاوز حيز الشكل والمضمون في هذا العمود
بإفراد قدر أكبر من حرية الطرح لأمور شتى خلافاً لما كان
سائدا ونسأل الله التوفيق والسداد . |