|
وكم كان العملاق عثمان الشفيع صادقاً حينما ترنم منشداً
... وطن الجدود
نفديك بالارواح نجود .. وطني .. وطن الجدود نفديك بالارواح
نجود .. وطنى
وطنى .. وطن الجدود .. نعم الوطن .. خيراتو .. كم يتدفقن
.. آن الاوان أن نمتحن
في سبيلو لا نطلب ثمن ... أنظروا لهذه المعاني وقارنوها
بأحداث السبت الماضى
10 مايو .. بل انظروا ماذا فعل ابطالكم الاشاوس إزاء ذلك
الامتحان وكم بذلوا
الارواح رخيصة دون ثمن .. فهل تعي قوي البغي والاستكبار
الاخري هذا الدرس
وهل تسمع الي النصح من هذه الفلول المندحره عما لحق بها
من ذل وهوان ..
ام انها لن تستبين النصح الا ضحي الغد ..
كانت الملحمه .. بين الحق والباطل ... وكانت المعركه بين
الخير والشر
وكانت المساجله بين العتمة والنور... وكانت الحرب بين
الخوف والاقدام
وكان الحكم بين قانون الغاب وقانون المدنيه والحضاره ...
وبين كل المتناقضات في الحياة ... ومن كل هذا وذاك انبلج
النصر كصبح مبارك
وخارت قوي البغي والعدوان ... والكلمه لينا ... نحن
البنقرا .. ونحن البنكتب ..
ونحن البنقرع .. ونحن البنزرع .. ونحن البنعمل بأيدينا ..
والليله كلمتنا السلام .. هو الرساله .. كلمتنا حب ..
وساعة الحرب ..
نحن البساله ونحن الاصاله .. وسيف الغضب هو الرساله ..
والكلمه لينا ..
محمود عزمى
|