ترقبوا نتيجة الامتحان التحريرى للدفعة 64 ثانويين مطلع يناير 2009 .::. مواد القانون الجنائي لسنة 1991م .::. الاجتماع الدوري لهيئة قيادة الشرطة -المكتب الصحفى .::. نائب المدير العام : الثقافة والعلوم اقوي اسلحة الشرطة-المكتب الصحفى .::. بيان صحفي حول الأحداث بقطاع غزه-المكتب الصحفى

مواقع تهمك

وزارة الداخلية السودانية .:. أذاعة ساهرون .:. مركز المعلومات .:. شرطة دبي .:. وزارة داخلية  قطر  .:. وزارة داخلية الكويت  .:. وزارة داخلية عمان .:. وزارة داخلية مصر  .:. وزارة داخلية اليمن  .:. وزارة داخلية الأردن  .:. وزارة داخلية السعودية  .:. وزارة داخلية لبنان  .:. وزارة داخلية فلسطين  .:. وزارة داخلية العراق  .:. وزارة داخلية سوريا  .:. مجلس وزراء الداخلية العرب  .:. جامعة الدول العربية  .:. منظمة حقوق الإنسان   .:. وكالة الاستخبارات المركزية الامريكيه  .:. جامعة نايف  .:. الأمم المتحدة   .:. 

طريقة معرفتك بموقع رئاسة الشرطة؟
الملصقات بمركبات الشرطة
الاعلان بالصحف
عبر احد زوار الموقع

أفضل تصفح 768 × 1024
 


 
المقدم شرطة / محمود عزمى عبدالرازق
  عنوان المقال :دفء الخـواطر
أضيف بتاريخ1 /7/2008
أسم العمود : كل الخـواطر
نص المقال :


 

دفء الخـواطر

التقطني يا صديقي في الدروب المابتجيبك..ودفي حضنك بالأغاني...

كلما يضهب طريقك...وأمسك الجمرة البتوقد...

بين رمادك....وبين حريقك...

رافق الدمعة البتعرف....شاسع الحزن البعيقك...

ولو فضل في العمر خطوة...وسع الأحلام...

وأهرب منو  ضيقك...لي براح في الشوق بيتاوق....

ويا أخي سيبك...من متاهات في الخواطر...

والمشاوير التشاتر...    ويا أخي سيبك...

هي ضلمة وأنت عارف...ضى بريقك...

وبرضو عارف...قبل ما تختار طريقك...

أبقى واثق من رفيقك...وأمسك الجمرة البتوقد...

بين رمادك...وبين حريقك..مين رفيقك؟؟؟غير شجن وأشواق ولوعة...

شحنة الحزن البصيبك...يا أخي سيبك...

وأنت سر عشقك...كلما إتخمر عتيقك..

مين رفيقك ؟؟؟يا أخي سيبك.. من سريقك...

ومن سليبك..وابقي فتش عن طريقك...

  يمكن الأحزان تسيبك...

  ............................

بهذه الكلمات الندية المليئة بالشجن والنصح والحب أتحفنا الرائع الأستاذ يحي فضل الله وزينها بالحكمة (قبل ما تختار طريقك أبقى وأثق من رفيقك) وزينها كذلك بالتساؤل (مين رفيقك؟) ومن هنا أجيب على شاعرنا الهمام من خلال دفء الخواطر بين السطور :

هوعضدي وصنوي وزادي في موحش الأيام وأمام غدر الزمان .. هو الذي يصون ويحفظ كل العهود هو طهر ونقاء .. هو ود .. بل هو حب يتمدد لكل الناس.. هو قلب يسع الجميع.. بل هو عقل راجح يقوده تفكير عميق للنهايات المطلوبة .. هو نفس مشحونة بالعطاء والطموح الوثاب فوق الهامات .. يتمدد إلى حيز الشموخ... وحتى الآن عزيزي القارئ لا أعرف من أين أبدأ .. فالحروف تتوارى خجلاً من ذكر بعض صفاته ولن توفيه إلا القليل من كثير شمائله وفاضل أخلاقه ونخوته وكرمه .. والقلم أيضاً يتوارى أمام تواضعه الجم وأدبه ورفيع خلقه وهمته العالية وعزيمته السامية..وخطواته الواثقة نحو النجاح ... عذراً إن أطلت في وصفه .. فلساني يعجز عن ذلك وقلمي مهما أسهب في ذكر خصاله فلا ولن ينجز أو يصور حقيقة روعة وهيبة ذلك الرجل النادر في هذا الزمان ..

وإلى الآن لم تكتمل الصورة فالحديث يطول ويطول في هذا الرجل اللوحة ..  ترافقنا لفترة قاربت علي العقدين من الزمان وأعترف أنني حتى اليوم لم أستطع الإحاطة بكل جوانب هذه الشخصية الفذة .. فلا زلت أكتشف في كل يوم الجديد والجديد من روائع ذلك الإنسان.

هو دائم التنحي أمام كل المغانم وهو دائم الإطلال عند المغارم .. تجده بجوارك عند الشدائد وحينما تشتد الخطوب فهو قابض على جمر الحق في زمن صعب وينأى بنفسه دوماً عن الشبهات والظنون..

حب في الله جمعنا تحطمت أمامه كل أحاديث النفس الأمارة بالسوء ووهن أمامه رجس الشيطان الذي لم ولن يستطيع النفاذ إلى سبر أغوار وأسرار تلك الألفة والمودة .

هو عف اللسان دائم التبسم في وجه أخيه .. ولم نختلف أبداً إلا لنتفق معاً مجدداً .. هو سمحٌ عطوف هيّن ليّن مع الضعفاء .. حاسم قاطع بالحق طاهر ظاهر بيّن مع الأقوياء..

 كان ولا زال يود ويتمنى طوال خدمته بالشرطة ألا يجمعني به موقع واحد فهو لا يتصور أن يأخذ إطار العلاقة بيننا شكل الرئيس والمرؤوس فهو دائم التوجس من تلك اللحظات دائم السؤال لله سبحانه وتعالى أن يكفيه ذاك الحرج ..

 هو إنسان مرهف الحس ذواق لكل شيء جميل جيد الإنصات يهوى القيام بالمهام الجسام لا يأبه بالمخاطر  ويتفانى في عمله وواجبه حد الإسراف.

إمتدت صداقتنا لسنوات وسنوات بيضاء دون شوائب تشوبها ودونما شيء يعكر صفوها أو يدنسها أو يعتريها ...فلم يجد كل المجتمع أمامه إلا أن يسلم ويشهد بتلك الصداقة والمحبة الخالصة لوجه الله تعالى.  فارتباطي به ووجودنا معاً هو الأصل وما دون ذلك هو الصورة التي لن تحاكي الأصل في روعته وصدقه  مهما بلغت الإجادة في رسم الصورة ..

 هو يفعل الأشياء الجميلة والرائعة دوماً ويفعل كل شيء بديع وينسى أو يتناسى عمداً أن ينسب تلك الأعمال لنفسه أو للمقربين منه تواضعاً مما يضيع الكثير من الحقوق الأدبية على أقل تقدير ..

 أيها القراء الأعزاء .. إن من نكتب عنه اليوم هو ضابط من ضباط الشرطة التي نهواها جميعاً ونعشقها .. هو رجل يمشي بيننا جسداً وروحاً .. هو ضابط الجنايات المشهود له وهو نموذج الإنضباط العسكري الذي ننشده وهو (الهلالي القح) الذي تشرب حب الهلال وامدرمان .. وهو( الدنقلاوي) الذي لم تعرف العصبية والقبلية إلى قلبه سبيلاً إلا في حب الخير لأهله وللجميع .. وهو صاحب الكلمة الأنيقة والمفردة الذهبية ولا يجد ولا يملك القلم بين يديه إلا تأدباً وإنصياعاً لفخامة كلماته فيوجهه برقة ودقة متناهية أينما شاء ويطوعه كيفما شاء فينثر الدرر الثمينة فيتحفنا ويتحفنا بروعة الكلمات ...

عذراً أيها القراء الأعزاء ولكن هل تعلمون اسم كاتب قصيدة (رجل الشرطة) في هذا الموقع ؟ .. لا أعتقد أن أي منكم يعرفه.. إنه العم الأستاذ المربي عبد الحفيظ عبدالمجيد المعلم الخطيب المفوه  الأديب الأريب وخريج الأزهر الشريف وأستاذ اللغة العربية والمدير بمدارسنا الثانوية لثلاثة عقود من الزمان .. لله درك الأخ الطاهر وأنت تخفي وتحجب إسم والدك كاتب القصيدة .. وتسلبه حقه الأدبي لا لشيء إلا لأنه والدك فقط .. وحقاً فإن هذا الشبل من ذاك الأسد.

الاخ العقيد الطاهرعبدالحفيظ نلتمس منك العذر إن كنا قد خرجنا عن تسلسل الإنضباط العسكري ونحن نحيك المؤامرات بليلٍ لنشر هذه الكلمات من وراء ظهرك .. فنحن نعلم تمام العلم ونعي جيداً أننا وبحديثنا هذا عنك هنا وفي هذا المقام وفي هذه المساحة نعرضك لحرج بالغ ما بعده حرج.. وإنك قد فوجئت بهذا المقال مثلك مثل الكثيرين لأنني قمت بإنزاله تنفيذاً لمؤامرة بريئة بالإتفاق مع الطاقم الفني للموقع .. ومن هنا أزجي لهم الشكر  على شجاعتهم الحقة في خرق كل اللوائح من أجل كلمة حق لا خير فينا إن لم نقلها ولا خير فيهم إن لم يتناسوا اللوائح (ويخرقوها من أجل الحق) وذلك لتمام علمي بأنه لولا مساعدتهم فإن مصير هذا المقال من النشر كان سيكون أسوأ حالاً وحظاً من قصيدة (رجل الشرطة) خصوصاً وأن الأخ العقيد الطاهر يتبوأ منصب المشرف العام على هذا الموقع الذي بدأ يتلمس خطواته بين العمالقة على الشبكة العنكبوتية .. ونال الإشادات الداخلية والخارجية ...لم لا.. فليس في الأمر (عجب) وأنت تقف وراءه  اخي الطاهر.. فأنت النجاح في كل زمان ومكان....

وهكذا تستمر وتتواصل هذه الرحلة الفريدة وتبحر بنا سفن الأيام لتتحدى الزمان وتستعصي وتأبى أن تحط رحالها على موانئ النسيان لتظل تلك القامات الشامخات السامقات منارات عاليات تستلزم الوقوف عندها والتأسي والإقتداء بها وتجبرك على إحناء الهامات أمامها تواضعاً وإحتراماً وحباً ...

متعك الله بالصحة والعافية أخي الطاهر وجعلك براً بوالديك وغرة أعين أهلك وذخراً وعوناً للجميع ودعماً وسنداً وقلباً جامعاً للضعفاء وقبلة للحق والخير والتقوى ....قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "إذا أحب أحدُكم أخاهُ فليعلمهُ أنهُ يُحببهُ". [رواه أبو داود، وصححه الألباني] ...

 

 

    المقــالات السابقــة

قضيه فى الخاطر2-2

قضيه فى الخاطر1-2

الكلمـة لينــا

خارج الدائرة البيضاء

انـواع السائقيـن

ماذا يحدث على الطريق؟

كلمات إلى روح شهيدنا بشير فرح

[ أطبع هذا المقال ]      [ عودة ]