|
- تشغيل نغمات الموبايل في الاوقات الحرجه ، في المقابر
او في المسجد اثناء تأديه الصلاة وبنغمات مزعجه جداً او
في الندوات او التحدث به في المواصلات العامه وبصوت مرتفع
جدا واحيانا يكون النقاش في جوانب اسريه وخاصه دون ادني
ذرة من حياء ..
- ظاهره عدم مراعاة راحة المرضي والتكدس امام المستشفيات
حتي في حالة عدم سماح ادارة المستشفي بالزياره لتجد الاسر
تفترش الارض والشارع..واحيانا يجدها البعض ملاذا من هجير
الشمس خارج اسوار المستشفي فيلجأ للتكييف داخل غرفة المريض
ويحتل سرير المرافق لينام عليه او يستخدم الموبايل دون
ادني حرج ... وذلك بالطبع ينحصر في الغالب علي المستشفيات
الخاصة دون الحكومية ...
- ظاهرة كثرة القسم واستخدام اسم الجلاله (الله) في
اثناء الحديث حتي في مناقشة بعض الامور التافهه مما يؤدي
الي بطلان الحليفه وفقدان الصدق في الحديث .. وفي كثير من
الاحيان يكون القسم (بالطلاق) ..
- ظاهرة الحديث الجماعي في آن واحد .. فدائما ماتحدث
الفوضي عندما تتكلم مجموعه من الأشخاص في عدة مواضيع في
فتره زمنيه واحده ، فأنت كمستمع وقتها يتشتت انتباهك وسمعك
وتصلك المعلومه بصوره خاطئه وتزداد الفوضي بصورة اكبر عند
الحديث بصوت مرتفع من الجميع في وقت واحد وهي من الاوجه
السيئه والمشينه والمرتبطه بعدم (الاتكيت) ..
- رفع صوت التلفزيون او الراديو بصوره مزعجه ..
- تناول الطعام بصوره قبيحه وغير منظمه وبصوت جهير
..
- زيارة الجيران والاقارب لبعضهم البعض في اوقات غير
مناسبه للزياره (وقت القيلولة) وحشر انوفهم في الكثير من
الامور الخاصة دون استئذان من احد ..
- رمي قوارير المياه أو المشروبات الغازية (الفارغة)
والقاذورات علي جانب الطريق دون اكتراث بنظافة البيئة ...
- في جانب استخدام الطريق من الناحية المرورية تبرز
العديد من الظواهر السالبة.. تتكفل الأخت المقدم احتفال
والطاقم المعاون بالتوعية المرورية بتناولها وابرازها
ومعالجتها ....
هذه الظواهر عزيزي القارئ ترجع لبساطة المجتمع
السوداني وطيبته وكرمه ..ولكن يبقي الذوق السليم سلوكا
لابد من احترامه وتعلمه لضمان التقدم السليم وازدهار
وحضارة المجتمع ...
محمود عزمي عبد
الرازق
(كل الخواطر) |